ابن الفرضي

30

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

قال لي أبو القاسم سهل بن إبراهيم : سألت أبا إسحاق الخراسانىّ : عمّن تخلّفه بالمشرق : ممّن لقيه ورآه ؟ فذكر : أنه لقى بفارس : أبا عبد اللّه بن حفيف ؛ وبأبهر : أبا بكر بن برد ؛ ولقى ببغداذ : أبا الحسن الحصرىّ ، وجعفر بن نصير الخلدىّ ؛ وبصور - من عمل الشام - : أبا عبد اللّه الرّوذبارىّ ؛ وبدمشق : أبا بكر الرّقّىّ ، وأبا بكر الخصاصىّ ؛ وهو بصرىّ ؛ وهو : الذي كان له كتاب يكتب فيه عمله : سيّئه وحسنه « 1 » : ولقى بمدينة التّبنات : أبا الخير الأقطع ؛ وكان : ممّن له المعجزات « 2 » إلى جماعة : من العبّاد ؛ بالشام ومصر وغيرهما . وكان أبو إسحاق هذا : أحد من له الإجابات الظّاهرة ، وقد سمعت غير أبى القاسم ، يذكره : ممّن اجتمع به ؛ وقد كتب الناس عنه بمصر . حدّثنا عنه سهل بن إبراهيم بصكّ كتبه لي بخطّه . * * *

--> ( 1 ) عبارة الأصل : « عملة سيئة وحسنة » ؛ وهي مصحفة . ( 2 ) كذا بالأصل . والمراد : الكرامات .